Google Plus

‏إظهار الرسائل ذات التسميات جغرافيا طبيعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جغرافيا طبيعية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 يناير 2015

البحر الابيض المتوسط

التعريف:

  • البحر الأبيض المتوسط أو البحر المتوسط بحر يقع إلى الغرب من آسيا وإلى الشمال من أفريقيا وإلى الجنوب من أوروبا.
  • يغطي مساحة تقدر بحوالي 2.5 مليون كم2 أو 965,000 ميل مربع و بذلك يكون أكبر البحار في العالم ، 
  • يتصل بالمحيط الاطلسي عن طريق مضيق جبل طارق، ويتصل بالبحر الاسود عن طريق مضيق الدردنيل، و بالبحر الاحمر عن طريق قناة السويس.
  • يعتبر هذا البحر من أهم الممرات لتجار العصور الغابرة التي سهلت التجارة وتبادل الثقافات بين الحضارات المختلفة. و خاصة بين شعوب المنطقة المحيطة به مثل بلاد ما بين النهرين، المصريين، الفينيقيين، القرطاجيين (فينيقيو قرطاج) ، الإغريق، شعوب شرق البحر المتوسط، الرومان والحضارات المغاربية.
  • ان تاريخ البحر المتوسط هو موطئ ضروري و مهم لفهم أصل وتطور المجتمعات المعاصرة.
  • يقسم الجغرافيين البحر الأبيض المتوسط إلى ضفتين شرقية و غربية يبتدا حدودها بين مضيق صقلية بين إيطاليا و تونس.

التسمية:

  • عرف البحر المتوسط بعدة أسماء خلال التاريخ فعلى سبيل المثال كان الرومان يسمونه "مارِه نوسترُم" أي "بحرنا" (بحر الروم). في اللغات الأوروبية يسمى البحر ب"المتوسط" لأنه موجود بين ثلاث قاراتالكتاب المقدس يسميه بـ"البحر الكبير" أما بالعبرية الحديثة فيسمى ب"هايام هاتيخون" أي "البحر الأوسط". ويطلق عليه الأتراك "أكدينز" التي تعني البحر الأبيض وذلك لكثرة زبد أمواجه. كان اسمه لدى العرب قديما البحر الشّـَامِيّ أو البحر الرُّومِيّ، في حين كان يسمّى الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط بحر المغرب. ويبدو أن الاسم العربي المعاصر هو مزيج الاسم التركي مع الاسم الأوروبي...

التاريخ:

كان لتاريخ البحر المتوسط تأثير عظيم على تاريخ الشعوب المطلة عليه. فهو سهل التجارة بين هذه الشعوب، وكان السبيل نحو بناء المستعمارات، وشاهدا على الكثير من الحروب. كما كان من أساسيات الحياة لما قدمه من طعام عن طريق صيد الاسماك على غابر الأزمان.

جغرافيته وطقسه:

  • بتصل البحر المتوسط بالمحيط ألأطلسي من جهته الغربية عن طريق مضيق جبل طارق. ومن جهة الشرق يتصل ببحر مرمرة عن طريق مضيق الدردنيل وبالبحر الأسود عن طريق مضيق البوسفور. ويعتبر بحر مرمرة امتداداً وجزءً من البحر الأبيض المتوسط. ويتصل بالبحر الأحمر في الجنوب عن طريق قناة السويس....
  • من أهم جزره من الجهة الشرقية: قبرص، كريت، رودوس، لسبوس، شيوس، كيفالونيا، كورفو. وفي وسطه فجزر: سردينيا، كورسيكا، صقلية ومالطا و جربا. أما في الناحية الغربية فجزر ايبيزا، مايوركا و مينوركا
  • طقسه متوسطي حار ورطب صيفا وممطر شتاءً. من أهم مزروعات المناطق المحيطة به الزيتون، العنب، الليمون، الدراق والفلين


خصائصه العلمية:

  • ان المدوالجزر في البحر المتوسط محدودة وذلك بسبب احاطته بالأرض من معظم النواحي. من مزاياه ان لونه أزرق داكن لازواردي.
  • نسبة تبخر مياه البحر المتوسط أعلى من نسبة الأمطار التي تهطل عليه و من تغذيته بالمياه من ناحية الأنهار. وهذا يؤثر على حركة تيارات المياه بشكل كبير. نسبة التبخر أعلى في الناحية الشرقية من البحر عنها من الناحية الغربية مما يزيد نسبة الملوحة في الجهة الشرقية. ومما يدفع المياه الباردة وقليلة الملوحة من الأطلس باتجاه الشرق عن طريق جبل طارق. وبتحركها للشرق تصبح اسخن وذات ملوحة أعلى فتغوص للأعماق ناحية المشرق لتعود مرة ثانية إلى ناحية الغرب باتجاه الأطلسي.

الأربعاء، 9 أبريل 2014

الاطار الطبيعي لاقليم طاطا

التضاريس:

يتميز اقليم طاطا بتنوع للوحدات التضاريسية فهو يمثل حلقة وصل بين الصحراء وجبال الأطلس، حيث نجد (الجبال، الهضاب ، التلال، السهول و الكثبان الرملية).

وتتمثل المرتفعات أساسا في سلسلة جبال الأطلس الصغير التي تحتل جزءا مهما من المنطقة الشمالية للإقليم وهي عبارة عن بنية التوائية عملت التعرية طوال الازمة الماضية على نحتها فاتخذت اشكالا تضاريسية متباينة ومتداخلة فيما بينها. كما نجد  سلسلة جبال باني التي تقطع إقليم طاطا على شكل شريط ممتد  من الشمال الشرقي في اتجاه الجنوب الغربي للإقليم تتميز بوجود تضاريس بنية احادية الميل (الكويسطا) اعلى قممها جبل الكدية في بوفساس وهو الجزء المطل على واحة فم زكيد يقدر ارتفاعه بحوالي 1641 متر، إضافة إلى سلسلة جبال واركزيز في الجنوب الشرقي،  ومن خصائص هذه السلاسل الجبلية  انحدارات ضعيفة في الغالب وقمم محدبة أو مستديرة بفعل التعرية التي أثرت عليها عبر ملايين السنين والتي ساهمت في تقطيع وتخديد هاته السلاسل الجبلية و ذلك عن طريق تعمق مجموعة من الأودية، وتنتمي أغلبها إلى القاعدة الأولية القديمة، و تتواجد بين هاته السلاسل مجموعة من المنبسطات و التي  تستغل في بعض الأحيان للاستقرار البشري و إنشاء الواحات، خاصة في المناطق التي تعرف فرشات مائية مهمة  سواء الباطنية منها أو السطحية،ويحتضن هذا النطاق الجبلي أودية خصبة اجتذبت إليها بدورها  تجمعات بشرية مهمة منذ القدم، فاعتبرت مقرا للاستيطان البشري ومركزا مهما لإقامة منشآته العمرانية و الفلاحية، ومن أهم هذه الأودية، نذكر: وادي طاطا، تكموت، وادي أقا، وادي إسافن، وادي فم زكيد...، ولا زالت الواحات الممتدة على ضفاف هذه الأودية تشكل شرايين نابضة بالحياة تستقطب الغالبية العظمى من سكان الإقليم. و يعرف هذا الاقليم انتشارا للرقوق، و ذلك لما يعرف عن البيئة الصحراوية، التي تكون مغطاة بحجارة متوسطة  الحجم بسبب تواتر  رياح قوية و زوابع تعمل  على حمل الجزيئات  الدقيقة  و الأتربة، و تظهر السطح الطبوغرافي مغطى بحجارة  و تبقى  عملية استصلاحها عملية شاقة و محدودة .

المناخ:

يعد المناخ من بين أهم العناصر المتحكمة في تشكيل الخصائص الطبيعية و البشرية للإقليم حيث يؤثر بشكل كبير على طبيعة وتوزيع الغطاء النباتي إضافة إلى الخزان المائي للإقليم الذي يعرف هو الأخر توزيعا متفاوتا بين الفصول.

إن تنوع الوحدات التضاريسية الذي يتميز به إقليم طاطا، أثر على مناخه بفعل العوامل والحواجز الجبلية المتموضعة في شمال الإقليم وغربه، هده الأخيرة (التضاريس) تعرقل وصول الكتل الهوائية الرطبة ويعطي الغلبة للمؤثرات الصحراوية، لذلك فالإقليم تعرف مناخا شبه جاف أو شبه صحراوي والذي يتميز بحدة الفوارق الحرارية الفصلية وندرة التساقطات وعدم انتظامها، هو إذا مناخ حار صيفا وبارد وجاف شتاءا، حيث تصل درجة الحرارة صيفا إلى º49 خلال شهر غشت و º12 درجة حرارية دنيا  خلال فصل الشتاء، كما أن المنطقة تعرف هبوب رياح الشركي والزوابع الرملية الخفيفة.

التساقطات:

تتميز بغير انتظامها ، حيث تتراوح ما بين 2 ملم إلى 100 ملم تقريبا (معدل الفترة بين 1999 و 2009)، وأحيانا ترتفع هذه النسبة لتصل إلى حوالي 180 ملم (معدل الفترة بين 2003 و 2004). وتكون هذه الأمطار غالبا مصحوبة باضطرابات جوية مرفقة بزخات غزيرة وفيضانات، هذه الأخيرة تؤدي إلى ازدياد الصبيب في الوديان، عكس ذلك قد تمر فترة زمنية طويلة دون سقوط قطرة مطر واحدة وسيادة الجفاف مثلا موسم (2007/2008) لم تتجاوز التساقطات 3 ملم على مدار السنة.

الحرارة:

نظرا لتواجد اقليم طاطا ضمن النطاق الجاف، وانفتاحه على المجال الصحراوي، فغالبا ما تتجاوز درجات الحرارة حدود الأربعين درجة، وقد تصل أثناء فترات الذروة إلى 48 درجة و تسجل خلال فترة الظهيرة وفي ما يخص فصل الشتاء فتنخفض درجة الحرارة إلى °6 درجات خاصة يناير وقد تكون أقل من ذلك إلى ما دون الصفر في بعض الأحيان خاصة  في الليالي الطويلة. أما على المستوى اليومي فإن هاته  الفوارق الحرارية تظهر واضحة بين الليل  و النهار، فغالبا  ما يكون  هناك تناقض و فرق مهم بين حرارة النهار و حرارة الليل.

السبت، 5 أبريل 2014

الواحة


الواحة لدى مفهوم الجميع هي عبارة عن منطقة نباتية منعزلة داخل منطقة صحراوية أو شبه صحراوية، لكن و قبل كل شيء ثروة صنعها الإنسان حول نظام تسيير المياه: بجوار منبع مائي أو عندما تكون المياه الجوفية قريبة من سطح الأرض و في بعض الأحيان بداخل الوادي الذي تكون في الصحراء.

منذ الأربعينات نبتت واحات جديدة عن طريق الري بمياه الآبار، في بعض الأحيان عند حفر آبار البترول. فهي عبارة عن فضاءات تم زرعها عن طريق الري و متميزة باشتراك منطقة عمرانية مع منطقة زراعية(زراعة النخيل في معظم الأحيان) في وسط صحراوي و شبه صحراوي. تعتبر" رامسار" (معاهدة دولية للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة) هذه الواحات بصفتها أنظمة مائية كمناطق رطبة خاصة، مهما كانت طريقة ريها سواء بالسقي بضخ المياه الجوفية التي نجدها عند حفر آبار البترول أو عن طريق النظام القديم الذي يدعى "الفغارة" (نظام تقليدي يتمثل في البحث عن المياه الجوفية عن طريق حفر قنوات داخل الأرض و التي تسيل عبرها المياه حتى تصل إلى المستوى المرغوب )تتميز هذه المناطق الرطبة بوجود القنوات(من بينها السفلية)، أحواض حاجزة للماء و مستنقعات ناتجة عن تسرب المياه من القنوات و قطع أراضي فلاحية يتم ريّها عن طريق الغمر(نخيل و مباقل)، الواحات التي تزرع بطريقة تقليدية هي غالبا غنية بثروتها النباتية تُمكّن الحيوانات المحلية و المهاجرة التي لا تستطيع العيش في الصحراء دون هذه النقطة المائية من الارتواء.

أحواض النخيل التمرية التي زرعت حديثا بهدف التجارة و التي تسقى بضخ المياه الجوفية و تستعمل لذلك في معظم الأحيان وسائل ميكانيكية و عناصر إنتاج السلع، وكذا تطوير مساكن، هي اقل تلاؤما لتنوع الثروة النباتية و الحيوانية. لقد لعبت الواحات دورا هاما في انجاز الطرقات التي تسلكها القافلات التي تجد فيها الشراب و الطعام عند ممارستها للتجارة، حاليا هذه الأماكن هي دائما محل مشاريع تنموية وطنية أو دولية في ميدان الفلاحة و السياحة لما تملكه من ثروات. لكن حياتها متعلقة أساسا بالتسيير العقلاني للماء. البعض منها تنشأ عند الوصول إلى الماء و الأخرى تزول عند الإفراط في استعمال الماء .

 و يضم المغرب  مجال للواحات الذي يقع على مشارف الصحراء ويمتد على مساحة 115.563 كيلومتر مربع، وحدات جغرافية تشمل "دير" الأطلس الصغير، ووادي درعة، ووادي زيز، وتافيلالت وفكيك.
وتشمل هذه المنطقة مجالات محاذية للصحراء تضم أربع مجموعات كبرى هي: الواحات الواقعة جنوب سوس ماسة درعة، وجنوب الأطلس الصغير، وواحات طاطا، وواحات وادي درعة(ورزازات، زاكورة، فم ازكيد، أكدز، دادس)، وواحات حوض زيز (الرشيدية، ومولاي علي الشريف، وتنجداد، وكلميمة)، وواحة فكيك 
و إقليم طاطا بدوره يتميز بطبيعة واحية، نظرا لما يعرفه الاقليم من مجموعة من الخصائص الطبيعية تجلت في التنوع التضاريسي واختلاف المناخ حسب كل فصل الشيء الذي يؤدي إلى تنوع الغطاء النباتي والموارد المائية التي تعتبر عصب الحياة بالاقليم. وهنا نكتشف سر تعدد مناطق انتشار الواحات على طول مساحة الاقليم.


الصور من واحة اكادير الهناء - طاطا

الخميس، 3 أبريل 2014

الشبكة المائية في اقليم طاطا


رغم مايعرفه اقليم طاطا من ضعف التساقطات المطرية على طول السنة، إلا أنه يتوفر
 على فرشاة مائية مهمة، مصدرها مياه الأمطار والثلوج المتسربة من أعالي جبال الأطلس والمنسابة على شكل عيون في إقدام الجبال وجنبات الأودية.
 تتوزع حسب مايلي:

1- المياه السطحية

الجريان يكون لحظي في جميع الأودية نظرا لطبيعة التساقطات المضطربة، وغالبا ما تكون على شكل فيضانات فجائية حيث أن سيلان الأودية لا يتعدى مرتين أو ثلاث مرات في السنة. تتغذى السفوح الجنوبية للأطلس الصغير جل أودية طاطا، كما أنها تعتبر مصدرا أساسيا للمياه السطحيةومن أهم الأودية ، نجد : واد طاطا ، واد تمنارت ، واد فم الحصن واد تسنت، واد أقا، واد سي رزوق، واد أيت وابلي، واد إيشت...، وتصب هذه الأودية في حوض درعة الأوسط، والتي أقيمت على ضفافها أهم الواحات الطاطوية، والتي تستغل فيضاناتها في سقي الأراضي البورية " الماعدر ".


معدلات الحمولات السنوية للأودية الرئيسية بطاطا
الاودية
معدل الحمولة السنوي ب مليون متر مكعب
واد طاطا
17
واد أقا
18,2
واد أيت وابلي
1,4
واد تمنارت فم الحصن
17
المجموع           64,20
    المصدر :مديرية الفلاحة طاطا

2- المياه الجوفية


تتشكل خزانات في الطبقات الرسوبية و تزود غالبا عن طريق تسريبات المياه أثناء سيلان الأودية أو بسبب الأمطار، وفي بعض الحيان عن طريق السيلان في العمق للأودية عند الخروج من المنطقة الجبلية، لكن نادرا ما نجد هذه الحالة في الإقليم، ويتوفر الاقليم على فرشاة باطنية مهمة ترجع إلى عدة عوامل، أولها: طبيعة الصخور الكلسية من حيث قدرتها على امتصاص أكبر حجم من المياه. 
كما أن درجة رطوبة أو جفاف الوسط تساهم في توفر الفرشاة المائية، فالصخور في المناطق الجافة لها ميزة الخصائص المائي، ومساحة مساماتها ومساحة الشقوق أكبر من أن تستوعب كمية المياه المتساقطة، هذه المياه تتخذ وضعية يمكن التمييز بينها كالتالي:
  • المياه الجوفية السطحية: المرتبطة بظروف تعرية التربة وبطبيعة الطبقات الصخرية والسطحية، ونقصد هنا: الفرشاة القريبة إلى السطح ( الآبار)، هذه الأخيرة يزداد منسوبها في الفترات الرطبة وينقص في الفترات الجافة. وهناك فرشاة تمتد على طول المجاري المائية والوديان بالتوضعات الغرينية المتمثلة في العيون.
  • المياه القريبة إلى السطح والقليلة العمق: يرتبط وجودها بتوفر متون صخري غير نافذ، وتتخذ مصادر تزودها بدءا بالامتصاص غير المباشر بالأمطار، الأتاوات المائية السطحية، ثم الامتصاص الجانبي لمياه الأنهار، ويعرف هذا النوع من الفرشاة حساسية كبيرة أمام التغيرات المناخية.

تتعدد مصادر المياه الجوفية كما تختلف منافذها، وتعتبر العيون المنافذ المهمة بالواحات حيث يبلغ عددها 149 عينا، وأغلبها يشتغل بتقنية الخطارات الضاربة في القدم الشاهدة على التاريخ والاستغلال المعقلن للمياه، بالإضافة إلى الآبار التي يبلغ عددها 1800 بئرا ( مديرية الفلاحة طاطا 2010 ) . 

المصدر: بحث لنيل الاجازة من انجاز فهري رشد و فريد عبد الصمد

الأحد، 23 مارس 2014

المشاكل البيئية: التربة la sol والتعدد الحيوي Biodiversite

التربة (la sol)


كل سنة يزداد 77 مليون طفل (معهد الترصد العالمي 2002) 11% من مساحة الأرض هي التي تصلح للزراعة ولإنتاج الغداء. تكوين تربة صالحة للزراعة يتطلب عدة قرون ولكن إتلافها لا يتطلب الا بضعة أسابيع لهذا يجب المحافظة على هذه الثروة وهذا المورد النفيس.
إن العادات وكيفية ووسائل استعمال الأرض تتدخل في هذا الإطار مثل الدورة الزراعية, الري, تطور المزروعات, طرق ووسائل فلاحية, الخ...
في بعض البلدان المتقدمة, تستعمل هذه الطرق بالإضافة إلى المبيدات والأسمدة الكيماوي. ورغم ارتفاع الإنتاج, فان المبيدات تتسرب إلى أعماق الأرض  لتؤثر على الفرشة المائية وبذا فهي تلوث في آن واحد التربة والماء.


ورغم الجهود المبذولة من طرف الفلاحين فان نسبة مهمة من التربة تجرف بفعل الرياح او التعرية او يتم إنهاكها بفعل الرعي الجائر والعادات الفلاحية الغير اللائقة. وتقدر الكمية المفقودة من هذه الأراضي ب 10 ال 20 %. ومن المعلوم ان الأراضي المهجورة والمعرضة للتعرية تؤدي الى تصحرها. نفس الشيء للاجتثاث الغابوي الذي يعرض التربة للتعرية.

التعدد الحيوي (biodiversité)


يصل عدد أنواع الأجناس على الأرض الى14 مليون. 10 مليون منها حيواني, 1.5 من الفطريات و 300000 نوع طاف (plante), الباقي تمثله الطحالب و البكتريا و الميكروعضويات. (PNUE ,2002)
القنص وتلوث التربة يهددان بانقراض هذه الأنواع الحيوانية والنباتية على الأرض.
تحطيم مأوى هذه الحيوانات وعملية القنص نتيجة قيمتها التجارية يهددان باستمرار وجود هذه الأنواع ويعجلان بعملية انقراضها.
إن تلوث التربة والهواء والماء يعرض ايضا الوحيش والنبات للانقراض. وإذا اختفى نوع ما من هذه الجناس فلن تعوضه الطبيعة كما حدث دلك عبر التاريخ (الدينصورات والماموث الخ...).
سنة 2000, يقدر عدد الثدييات المهددة بالانقراض عالميا ب 24%  (1130) و 12%  من الطيور (1183) 


بواسطة: فهري رشيد

الثلاثاء، 18 مارس 2014

أنواع الطيات

بفعل الضغوطات التي تتعرض لها تصبح الطبقات متموجة على شكل طيات مقعرة و أخرى محدبة. و الطية هي العنصر الأساسي في البنيات الملتوية وكيفية تنظيمها و ترتيبها يشكل نمط الالتواء.
أنواع الطيات:

الطيات المتناسقة plis harmoniques

في هذا النوع يكون ظهور الأراضي منتظما من جهتي محور المحدب وفي هذه الحال فالطيات يكون لها عدد من الخصائص الهندسية المستعرضة والطولية.

الخصائص المستعرضة:

* العلو البنيوي: الفارق الارتفاعي بين النقطة العليا و السفلى لطبقة واحدة في المحدب و المقعرات المجاورة.
* انحدار المستوى المحوري: يتجلى فوق الخريطة في اختلاف عرض الاستسطاح وتماثله من جهتي مفصلة المحدب (هيئة الاستسطاحات تمكن من تحديد نوع الطية):
  • عندما يكون المستوى المحوري عموديا وتكون الاستسطاحات متماثلة مع نفس العرض فالطية قائمة.
  • اما اذا كان المستوى المحوري مائلا بأقل من 45° فالطية مائلة
  • وبأكثر من 45° فالطية منسكبة وفي هذا الحال لا يكون ظهور الطبقة على السطح متماثلا مع نفس العرض
  • وعندما يكون المستوى المحوري افقيا فالطية راقدة.


* انحدار الجانبين: عندما يكون ميل الجوانب ضعيفا فهذا يدل على أن الالتواء ضعيف وعلى العكس عندما يكون ميل الجوانب قويا فالضغوطات التكوينية قوية و الالتواء عنيف.
اذا اعتبرنا ميل الجانبين يمكن أن نتعرف على:
  • الطيات المتماثلة plis symétriques: حيث الجوانب متماثلة بالنسبة للمحور. الطية القائمة, و المضلعة, والمروحية و المثلاثة.
  • الطيات الغير متماثلة: المائلة و المنسكبة و الأكثر عدم تماثلا هي الطية الزاوية. في حال الطية المنسكبة و الراقدة يلاحض أن ميل الجانبين في اتجاه واحد, الجانب الاعلى عادي والجانب الأسفل معكوس حيث الطبقات في وضعية عكسية بالنسبة للترتيب الاستراتغرافي . بفعل الضغوطات يمكن لطبقات الجانب المعكوس أن تتمدد Etirement حتى تنجلي كليا لنتكلم عن الترقيق Laminage نمر من الطية الممددة الى الطية المرققة قم الطية الانكسارية ثم الى الطية الزاحفة عندما يأتي الجانب العادي ليغطي الجانب المعكوس.

الخصائص الطولية:

* اتجاه المحور( خط يربط بين النقط الجد مرتفعة او جد منخفضة للتموج).
* وجود اختلافات في الارتفاع البنيوي (الانحناء المحوري و أوج الارتفاع البنيوي).
* نهاية الطيات (اتهاء جانب المحدب وانتهاء جانب القعر) Términasion péri-anticlianale et péri-synclinale
* طول الطيات: عندما تكون الطية قصيرة عرضها كطولها فانها تسمى قبة بالنسبة للمحذب وتسمى طية وهدية أو قعير بالنسبة للمقعر

الطيات الغير متناسقة

ترتيب الاستسطاحات يكون مضطربا من جهتي المحدب بفعل صعود صخور لدنة أو بفعل الزحف.

الطيات الخارقة:
عندما تصعد صخور لدنة (ملحية,جبسية) الى الاعلى لتشكل قبابا ملحية, وكذلك بفعل التكتونية يمكن لصخور صلبة أن تخترق أراضي لدنة (مطاوعة) ونطلق على هذه الظاهرة الاختراق () وفي هذه الحال فالطية تكوم مشوهة و مضطربة.

الزحف




المصدر: محاضرات للاستاذ أعمو عبد الرحمان مادة المورفوبنيوية

الخميس، 13 مارس 2014

التصحر التعريف الاسباب و الوقاية


التصحر هو تعرض الأرض للتدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة، مما يؤدي إلى فقدان الحياة النباتية والتنوع الحيوي بها، ويؤدي ذلك إلى فقدان التربة الفوقية ثم فقدان قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي ودعم الحياة الحيوانية والبشرية. ويؤثر التصحر تأثيراً مفجعاً على الحالة الاقتصادية للبلاد، حيث يؤدي إلى خسارة تصل إلى 40 بليون دولار سنويًّا في المحاصيل الزراعية وزيادة أسعارها.
يخلق التصحر جوًّا ملائمًا لتكثيف حرائق الغابات وإثارة الرياح، مما يزيد من الضغوط الواقعة على أكثر موارد الأرض أهمية ألا وهو الماء. وحسب تقرير الصندوق العالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature) فقدت الأرض حوالي 30% من مواردها الطبيعية ما بين سنتيّ 1970م و1995م.
حيث تثير الرياح الأتربة في [[صحراء والأراضي الجافة وتدفعها حتى تصل إلى الكثير من مدن العالم، وتصل الأتربة من صحاري إفريقيا إلى أوروبا من خلال رياح الباسات حتى أنها تصل إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، ويتم استنشاق تلك الأتربة التي قد ثبت أنها تزيد من معدلات المرض والوفاة.
ترسيم الاراضي الجافة بحسب اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر

أسباب التصحر

بالإضافة إلى تأثير عوامل الطقس على عملية التصحر فإن الكثير من العوامل البشرية أيضًا تؤدي إليها:
  • الاستغلال المفرط والزائدأو غير مناسب للأراضي الذي يؤدي إلى استنزاف التربة.
  • إزالة الغابات التي تعمل على تماسك تربة الأرض.
  • الرعي الجائر يؤدي إلى حرمان الأراضي من حشائشها.
  • أساليب الريّ الرديئة بالإضافة إلى الفقر .


يُعَدّ التصحر من أخطر المشكلات التي تواجه العالم بصفة عامة، والقارة الأفريقية بصفة خاصة؛ ولذلك خصصت الأمم المتحدة اليوم العالمي ضد التصحر والجفاف في السابع عشر من يونيو من كل عام. ولعل استعراض بعض الأرقام والإحصائيات يكون كفيلاً بإلقاء الضوء على فداحة المشكلة:
فعلى الصعيد العالمي، يتعرض حوالي 30% من سطح الأرض لخطر التصحر مؤثرًا على حياة بليون شخص في العالم.
أما ثلث الأراضي الجافة في العالم قد فقدت بالفعل أكثر من 25% من قدرتها الإنتاجية.
كل عام يفقد العالم 10 ملايين هكتار من الأراضي للتصحر. (الهكتار = 10 آلاف متر مربع).
وفي سنة 1988 فقط كان هناك 10 ملايين لاجئ بيئي.
ويكلف التصحر العالم 42 بليون دولار سنويًّا، في حين تقدر الأمم المتحدة أن التكاليف العالمية من أجل الأنشطة المضادة للتصحر من وقاية وإصلاح وإعادة تأهيل للأراضي لن تتكلف سوى نصف هذا المبلغ (ما بين 10 - 22.4 بليون دولار سنويا).

التصحر: - إن ظاهرة التصحر تحول مساحات واسعة خصبة وعالية الإنتاج إلي مساحات فقيرة بالحياة النباتية والحيوانية وهذا راجع إما لتعامل الإنسان الوحشي معها أو للتغيرات المناخية. فإن حالة الوهن والضعف التي تشكو منها البيئة تكون إما بسبب ما يفعله الإنسان بها أو لما تخضع له من تأثير العوامل الطبيعية الأخرى والتي لا يكون لبنى البشر أى دخل فيها. والجزء الذي يشكو ويتذمر كل يوم من هذه المعاملة السيئة من الأرض هو "التربة". هناك اختلاف بين الأرض والتربة، فالتربة هي بالطبقة السطحية الرقيقة من الأرض الصالحة لنمو النباتات والتي تتوغل جذورها بداخلها لكى تحصل علي المواد الغذائية اللآزمة لنموها من خلالها. والتربة هي الأساس الذي تقوم عليه الزراعة والحياة الحيوانية، وتتشكل التربة خلال عمليات طويلة علي مدار كبير من الزمن لنقل ملايين من السنين حيث تتأثر بعوامل عديدة مثل: المناخ – الحرارة – الرطوبة – الرياح إلي جانب تعامل الإنسان معها من الناحية الزراعية من رى وصرف وتسميد وإصلاح وغيرها من المعاملات الزراعية الأخرى.
تعريف التصحر:

يعتبر التصحر مشكلة عالمية تعانى منها العديد من البلدان في كافة أنحاء العالم. ويعرف علي أنه تناقص في قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض أو تدهور خصوبة الأراضي المنتجة بالمعدل الذي يكسبها ظروف تشبه الأحوال المناخية الصحراوية. لذلك فإن التصحر يؤدى إلي انخفاض إنتاج الحياة النباتية، ولقد بلغ مجموع المساحات المتصحرة في العالم حوالي 46 مليون كيلومتر مربع يخص الوطن العربي منها حوالي 13 مليون كيلومتر مربع أي حوالي 28% من جملة المناطق المتصحرة في العالم.

العوامل المؤدية للتصحر

 تساهم في التصحر تغيرات المناخ:
  • ارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار أو ندرتها تساعد علي سرعة التبخر وتراكم الأملاح في الأراضي المزروعة (فترات الجفاف)
  • كما أن السيول تجرف التربة وتقتلع المحاصيل مما يهدد خصوبة التربة.
  • زحف الكثبان الرملية التي تغطى الحرث والزرع بفعل الرياح
  • ارتفاع منسوب المياه الجوفية.
  • الزراعة التي تعتمد علي الأمطار
  • الاعتماد علي مياه الآبار في الرى، وهذه المياه الجوفية تزداد درجة ملوحتها بمرور الوقت مما يرفع درجة ملوحة التربة وتصحرها.
  • الرياح تؤدي إلى سرعة جفاف النباتات وذبولها الدائم خاصة إذا استمرت لفترة طويلة. هذا بالإضافة إلي أنها تمزق النباتات وتقتلعها وخاصة ذات الجذور الضحلة مما يؤدى إلي إزالة الغطاء النباتى.

وهذا يقودنا إلى أن نركز أكثر على عاملي الرياح والأمطار الغزيرة أو السيول لما تسببه من انجراف التربة حيث يجرفان سنويآ آلاف الأطنان من جزيئات التربة التي تحتوي على المواد العضوية والنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والكبريت وغيرها من العناصر الأخرى حيث ما تفقده التربة أكثر مما تنتجه مصانع الأسمدة.
ويعتبر انجراف التربة من أخطر العوامل التي تهدد الحياة النباتية والحيوانية في مختلف بقاع العالم، والذي يزيد من خطورته أن عمليات تكون التربة بطيئة جدآ فقد يستغرق تكون طبقة من التربة سمكها 18 سم ما بين 1400 – 7000 سنة، وتقدر كمية الأرضى الزراعية التي تدهورت في العالم في المائة سنة الأخيرة بفعل الانجراف بأكثر من 23% من الأراضي الزراعية. وبالرغم من أن انجراف التربة ظاهرة طبيعية منذ الأزل إلا أنه ازداد بشكل ملحوظ بزيادة النشاطات البشرية ونتيجة لمعاملات غير واعية مثل:
1-إزالة الغطاء النباتي الطبيعي.
2-الرعي الجائر خاصة في الفترة الجافة.
3-المعاملات الزراعية غير الواعية مثل حرث التربة في أوقات الجفاف غير المناسبة مما يؤدى إلي تفكك الطبقة السطحية من التربة ويجعلها عرضة للانجراف.
وينقسم الانجراف إلي نوعين هما:

1-الانجراف الريحي

يحدث الانجراف الريحي الذي ينتج عنه الغبار والعواصف الترابية في أى وقت وحسب شدة رياح. ويكون تأثيره شديد في المناطق التي تدهور فيها الغطاء النباتى خاصة عندما تكون سرعة الريح من 15 – 20 متر/ ثانية فأكثر.

2- الانجراف المائى

والانجراف المائى ينتج من جريان المياه السطحية أو نتيجة اصطدام قطرات المطر بالتربة. ويزداد تأثير الانجراف المائي كلما كانت الأمطار غزيرة مما لا تتمكن معه التربة من امتصاص مياه الأمطار فتتشكل نتيجة ذلك السيول الجارفة.

توزيع المياه في العالم

وسائل الحد من انجراف التربة وتصحرها:

وخصوصاً في المناطق الجافة وشبه الجافة، المحافظة علي الموارد الطبيعية وتنميتها. ومن أهم هذه الوسائل:
1- المسح البيئي للوقوف علي الأسباب التي تؤدى إلي تدهور النظم البيئية.
2- تثبيت الكثبان الرملية ويشمل:
أ- إقامة الحواجز الأمامية والدفاعية كخطوط أولى أمام تقدم الرمال
. ب- إقامة مصدات الرياح الصغيرة.
ج- تغطية الكثبان الرملية بالآتي: - المواد النباتية الميتة. - المشتقات النفطية والمواد الكيميائية أو المطاطية. - تشجير الكثبان الرملية بنباتات مناسبة لوسط الكثبان الرملية.
3- الحفاظ علي المراعي الطبيعية وتطوير الغطاء النباتي الطبيعي.
4- وقف التوسع في الزراعة المطرية علي حساب المراعى الطبيعية.
5- استغلال مياه السيول في الزراعة.
6- وقف قطع الأشجار والشجيرات لاستخدامها كمصدر للطاقة.
7- ضبط الزراعة المروية وإعادة النظر في وسائل الرى والصرف الحالية.
8- الزراعة الجافة: حيث يتم استزراع النباتات التي تحتاج لمياه قليلة وتمتاز بشدة مقاومتها للجفاف.
9- تحسين بنية التربة بإضافة المادة العضوية إليها وحرثها مع النباتات التي تعيش فيها.
10- القضاء علي ميل الأرض بإنشاء المصاطب (المدرجات).
11- حراثة الأراضي في أول فصل الأمطار.
12- إنشاء البرك والبحيرات في الأخاديد لوقف جريان المياه.
13- إقامة السدود للتقليل من قوة السيول.
14- الحفاظ علي الغطاء النباتي والابتعاد عن الرعى الجائر.
15- إحاطة الحقول والأراضى المعرضة للانجراف بالمصدات من الأشجار والشجيرات

التصحر في أفريقيا


وإذا كان هذا هو وضع المشكلة عالميًّا، فإن القارة السمراء تأتي في مقدمة قارات العالم من حيث التأثر بالمشكلة؛ حيث إن:
  • 32% من أراضي العالم الجافة موجودة بالقارة الأفريقية.
  • 73% من الأراضي الجافة بأفريقيا المستخدمة لأغراض زراعية قد أصابها التآكل أو التعرية.
في بعض المناطق بالقارة الأفريقية تفقد أكثر من 50 طنًّا من التربة لكل هكتار من الأرض سنويًّا. هذا يساوي فقدان 20 بليون طن من النيتروجين، و2 بليون طن من الفوسفور، و41 بليون طن من البوتاسيوم سنويًّا.


أكثر الأراضي تأثرًا في القارة الأفريقية موجودة في سيراليون، ليبيريا، غينيا، غانا، نيجيريا، زائير، جمهورية أفريقيا الوسطى، إثيوبيا، وموريتانيا، النيجر، السودان، والصومال.

مشكلة التصحر بالقارة الأفريقية مشكلة متداخلة ومعقدة لعل أهم عواملها الفقر، والذي يؤدي إلى سوء استخدام الأراضي الزراعية من أجل إنتاج أكبر كمية ممكنة من المحصول، وهو ما يؤدي إلى تدهور التربة، وبالتالي تعريتها، والتي تمثل بداية عملية التصحر. هذا، وبالتالي يؤدي إلى هجرة أصحاب الأراضي المتصحرة داخليًّا وعبر الحدود، وهو ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الأراضي الزراعية في البلاد المستقبلة، وهو ما يزيد من الضغوط الاجتماعية والسياسية والنزاعات العسكرية، وبالتالي دخلت القارة في حلقة مفرغة لا تنتهي.

طرق مكافحة التصحر

من الصعب جداً إعادة الحياة من جديد إلى الأرض الصحراوية أو المتجهة إلى تصحر الشامل لذلك يجب المحافظة علي الأراضي الخصبة قبل تدهورها والعمل على إزالة أسباب التصحر الأكثر فاعلية واقتصادية. يتمذلك بعدة أمور من أهمها
1 ـ تنظيم الرعي وإدارة الرعي والتخفيف من الرعي الجائر وتنمية المراعى.
2 ـ تنظيم عملية الرعي على جميع أراضي المرعى ،وذلك بضبط حركة الحيوانات داخل المرعى زمنيا ومكنيا.
3 ـ محاولة إيقاف وتثبيت الكثبان الرملية وذلك بعدة طرق منها :
أ ـ الطرق الميكانيكية : وذلك بإنشاء حواجز عمودية على اتجاه الرياح ومن هذه الطرق :
ـ الحواجز النباتية : فهناك العديد من النباتات التي لها القدرة على تثبيت الرمال.
التشجير هو الأفضل في عملية التثبيت، ولكن لابد من اختيار الأنواع النباتية المناسبة من حيث الطول والتفرع وقوة الجذور ومقاومة الضروف البيئية القاسية.
ـ الحواجز الصلبة : وهذه باستخدام الحواجز الساترة من الجدران أو جذوع الأشجار القوية والمتشابكة مع بعضها البعض.
ب ـ الطرق الكيميائية : مثل مشتقات النفط وتكون على شكل رذاذ يلتصق بالتربة السطحية ولكن لهذه الطريقة لها أخطار مثل تلوث التربة والمياه والتأثير على النباتات.
4ـ صيانة الموارد المائية وحمايتها : وذلك بحسن استغلال هذه الموارد وترشيد استخدامها واستخدام الطرق الحديثة في الري.
5 ـ تطوير القدرات البشرية : وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة وتدريب المختصين عليها، خاصة فيما يتعلق بمكافحة التصحر مثل نظام الاستشعار عن بعد والتصوير الجوي وتحديد تواجد المياه الجوفية في باطن الأرض
6ـ نشر الوعي البيئي بين المواطنين خاصة المزارعين وأصحاب المواشي والرعاة..

خريطة لتوزيع التصحر في العالم




بواسطة فهري رشيد
المصدر: مواقع 



السبت، 8 مارس 2014

البراكين تعريفها وخصائصها


كما تحدث الزلازل في مناطق ضعف القشرة الأرضية كذلك تحدث البراكين، لذلك ارتبط في أذهان العلماء حدوثهما معاً، رغم أن زلزالاً قوياً قد لا يرتبط بأي نشاط بركاني والبركان هو ذلك المكان الذي تخرج أو تنبعث منه المواد الصهيرية الحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق من والقشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية.

فالقشرة الأرضية تتعرض لعوامل عديدة تؤدي إلى تشققها وهذا ما يسمح بخروج الصهارة والمواد الأخرى المضغوطة من الداخل إلى السطح بواسطة ثقوب أو شروخ تسمح باستمرار بتراكم المواد المنصهرة الباطنية على جوانبها فتشكل ما يعرف بالبركان بأشكاله المختلفة ومواده المختلفة .


وللبراكين أشكال مختلفة تتأثر بطبيعة المواد التي تتألف منها . فالبركان في شكله العادي البسيط يتألف من شكله العدي البسيط يتألف من جسم مخروطي قطع رأسه لتحل محله فجوة واسعة ترسل الحمم والدخان والمقذوفات البركانية المتنوعة تدعى الفوهة وهي نهاية ثقب طويل واسع يصلها بالمنطق الداخلية من القشرة الأرضية حيث ترتفع الحرارة إلى درجة تصهر معها جميع الصخور والمواجد المعدنية وترسلها إلى السطح تحت تأثير عوامل باطنية .
وتحدث ، أحياناً ، في جسم البركان بعض الضروح التي تؤدي إلى خروج المواد البركانية جانبياً فيتضخم البركان من جانب واحد ، كما هي الحل في بركان سترومبولي في إيطاليا .

أجزاء البراكين :



إذا نظرت إلى الشكل ستجد أنه يتكون من:

جبل مخروطي الشكل يتركب من حطام صخري أو لافا متصلبة. وهي المواد التي يقذفها البركان من فوهته وكانت كلها أو بعضها في حالة منصهرة.

فوهة هي عبارة عن تجويف مستدير الشكل تقريبا في قمة المخروط، يتراوح اتساعه بين بضعة آلاف من الأمتار. وتنبثق من الفوهة على فترات غازات وكتل صخرية  قذائف وحمم ومواد منصهرة (لافا) وقد يكون للبركان أكثر من فوهة ثانوية إلى جانب الفوهة الرئيسية في قمته كما ترى في الشكل.

مدخنة أو قصبة وهي قناة تمتد من قاع الفوهة إلى أسفل حيث تتصل بفرن الصهير في جوف الأرض وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة. وتعرف أحيانا بعنق البركان وبجانب المدخنة الرئيسية ، قد يكون للبركان عدة مداخن تتصل بالفوهات الثانوية.



وتختلف درجة تجمد المواد البركانية بحسب طبيعتها . فنجد أحياناً أنها تتجمد بسرعة فور خروجها من الفوهة فتسدها ويبقى باطن البركان في نشاطه المعروف ، وهذا ما يؤدي إلى رفع المسلة التي تسد فوهة البركان تدريجياً كما هي الحال في بركان بيلي الذي ترتفع مسلته إلى 300م قبل أن تنهار .
ويؤدي ازدياد الضغط الباطني إلى انفجار يودي بالفوهة والمواد المتراكمة فوقها ، وقد يسبب ذلك كوارث عديدة خاصة إذا كان جانبياً حيث تحرج كميات مضغوط من الغازات السامة المرتفعة الحرارة التي قد تودي في ثوان معدودة بحياة الألوف من سكان القرى والمدن المجاورة . أما المواد السائلة القلوية بطبيعتها فلا تشكل براكين مرتفعة بل متوسطة ومتعددة الفوهات كما هي الحال في براكين جزر هواي ذات المنحدرات البطيئة .


كما يبدو أن الصلة ضعيفة جداً بين ارتفاع البركان واتساع فوهته : فبركان أوريزابا في المكسيك يصل إلى ارتفاع 5470 وقطر فوهة 300م فقط ، بينما بركان هاباكلا Habakala في هواي لا يزيد في ارتفاعه عن 3000م بينما يبلغ محيط فوهته 32كلم .
ويؤدعي انفجار فوهة البركان وتداعي جوانبها إلى اتساعها وقلة عمقها فتسمى ، في طول بعضها 5600م وعرضها 2800 .كما قد تمتلئ الكالديرا بالماء فتؤلف بحيرة كبحيرة Crater Lake
في أمريكا الشمالية على ارتفاع 188 متر.

أنواع البراكين:

هناك أنواع عدة من البراكين، فهناك النوع الدرعي الموجود في أيسلندا وهاواي، والبركان الطبقي، وهو البركان الطويل والمفاجئ، مثل جبل فوجي وجبل سان هيلين، وهناك براكين مخاريط النفاية، التي تعد أصغر من حيث الحجم لكنها شديدة الانحدار عن الفوهة. ويخرج البراكين الدرعية الحمم أواللافا - وهو مصطلح يستخدم لوصف الحمم البركانية فور خروجها من البركان - التي تكون سائلة ورقيقة، وبالتالي تنتشر لمسافة أميال. وترسل البراكين الطبقية، التي تكون أكثر انفجارا، الحمم الأكثر سمكا لكن بكميات أقل. ويتسبب ذلك في المحافظة على قرب الحمم من البركان، وجعل البراكين تشكل جبلا أكثر طولا وذا سطح مصقول. أما براكين مخاريط النفاية، التي تنمو سريعا وغالبا ما تشكل براكين درعية أو طبقية أكبر حجما بالقرب منها، فتكون أقل البراكين انفجارا وأقلها تأثيرا.

اهمية البراكين:


· معرفة التركيب الداخلي للغلاف الأرضي وقشرة الأرض
· تدل على مواقع الضغط في قشرة الأرض ووالبقع الساخنة،
يساعد الرماد البركاني على خصوبة الأرض،
· الاستفادة من صخور وأحجار عديدة الأنواع للبناء،
. مصدر لتكون بعض المعادن ذات القيمة الاقتصادية.



المصدر: مواقع ومنتديات

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More